عائلة الشهيد البراهمي وابناء التيار القومي يطالبون برحيل الحكومة
احيي أمس الأربعاء 25 جويلية 2018 ابناء التيار القومي العربي و عائلة الشهيد محمد البراهمي بمعتمدية السوق الجديد التابعة لولاية سيدي بوزيد الذكرى الخامسة لاغتيال الشهيد البراهمي.
و حسب بيان صدر بالمناسبة فإنهم احييوا هذه الذكرى ليذكروا الجميع أن الشهيد مازال حيا بمشروعه الجامع لكل القوميين داعين في ذلك كل القوى التقدمية إلى تحمل مسؤولياتها بالضغط على ما أسموه ب 'تحالف الهجناء ' من أجل كشف حقيقة الاغتيالات في صفوف السياسيين و الأمنيين و العسكريين و فتح ملف الارهاب و محاسبة الضالعين فيه.
وطالب ابناء التيار القومي العربي و عائلة الشهيد - وفق نص البيان - ب 'رحيل حكومة الفشل و استبدالها بحكومة كفاءات وطنية ضيقة و حل مجلس النواب و الدعوة إلى انتخابات مبكرة ' مؤكدين بقاءهم على العهد و مواصلتهم لمشروع الشهيد.
و بهذه المناسبة صرح السعدي البراهمي شقيق الشهيد محمد البراهمي لموزاييك أن من كان يحكم البلاد التونسية زمن اغتيال الشهيد البراهمي متورط بدرجة اولى في عملية الاغتيال و أن الدوائر السياسية ضالعة في تلك الجريمة التي لا تعدو أن تكون إلا جريمة دولة، حسب تصريحه.
و طالب السعدي بضرورة الكشف عن المجرمين الذين اعتالوا الشهيد و كل الضالعين في هذه القضية التي أصبحت في سلة المهملات رغم انقضاء 5 سنوات باكملها، وفق تعبيره.
و من جانبه أكد البشير الصييد عميد المحامين سابقا و رئيس جمعية " مرابطون" لموزاييك أن ملف قضية اغتيال الشهيد محمد البراهمي مازال يراوح مكانه و لم يجد فيه اي جديد و انه ( الملف ) مقسم الى جزئين أحدهما في عهدة قاضي التحقيق و الجزء الثاني احيل على انظار المحكمة الجنائية و لم تنظر فيه إلى حد الآن.
و أضاف الصيد أن الارادة السياسية و وزارة الداخلية ابوا أن يكشفوا عن طلاسم القضية و حيثياتها التي تعرف سرها بالدرجة الاولى وزارة الداخلية.
و أضاف أن وزارة الداخلية تخفي سر القضية كما أخفت سر قضية الشهيد شكري بلعيد و تخفي سر الجمعيات و الأطراف التي ترسل الشباب التونسي إلى مواقع الارهاب و اصبحوا يقاتلون مع الداعشيين داخل و خارج البلاد.
و أكد الصيد أن ابناء القوميين و الوطنيين الصادقين سييظلون مدافعين عن قضية الشهيد البراهمي و صامدين في الكشف عن حقائقها.